نص ابراهيم جابر ابراهيم
صوت أحمد قطليش
قد تُضيعك أمّك في الحقول "التركية"، وسيكون مُضحكًا أن يقول لاجئ ـ في معرِض حديثه لاحقًا ـ أنه قد ضاع!
وحده الذي كان يعرف وجهته، هو الذي يضيعُ يا صديقي، وأنت وجهتك كانت مُجرّد النجاة…
،سوريا صارت حرة ابيه،. سوريا صارت حره، السوريين صاروا سوريين…
حذاري ان تقع في حبها
مدهشة