خدعوا فؤادي بالوصالِ وعندماشَبُّوا الهوى في أضلُعي هَجروني !لم يرحموني حين حان فراقُهمما ضرَّهُمْ لَو أنهم رَحِموني ؟
يا ليتَهُم قد بلغوني بفِراقِهِمأوْ أَنَّهَم بكلماتٍ لمَّحوا لي عشرون عاماً مُنذُ وَداعَهُملا…
Home
Feed
Search
Library
Download