هَتًكْتُ بَناتَ الفِكْرِ كُرمى لِحُبِّها وكانَتْ عَذارى لا …
ألا إنّ كوخًا في معيّتها قصرُ!🥺
كأنّ همومَ الصّدر تحت بنانها جدائبُ قد أحيا مرابعها القطرُ.
فَلَسْتُ الّذي يُنْسيهِ ماضيهِ ما أَتى، ولَسْتُ الّذي تُغْوي…
Home
Feed
Search
Library
Download