لا شيءَ يُعْجبُني -
يقول مسافرٌ في الباصِ – لا الراديو
ولا صُحُفُ الصباح , ولا القلاعُ على التلال.
أُريد أن أبكي/
يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ,
وابْكِ وحدك ما استطعتَ/
تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضاً. أنا لا
شيءَ…
احاصر شبح يحصرني
ثقلا فوق ثقلي والله...
كلما ضاقت بي الحياة، وضاقت بي الأماكن، وضاقت بي نفسي، ألتقي …
❤️